القائد الجبولي وأقلام بيع الوهم

قبل 3 أسابيع
القائد الجبولي وأقلام بيع الوهم

محمد الشعبي

هدف واحد ومعركة واحدة توحدت فيه الأقلام المأجورة التابعة للميليشيات بشن حملات إعلامية تحريضية ضد قائد محور طورالباحة - قائد اللواء الرابع مشاة جبلي - العميد أبوبكر الجبولي، عملت هذه الأقلام بكل جهد لكنها فشلت وخابت مساعيها الرخيصة.

يستغرب الكثير عن صمت القائد أبوبكر الجبولي بما يتم تناوله ضده إعلاميا وميدانيا في طورالباحة، إلا أنهم ايقنوا انه الصخرة التي تحطمت عليها آمال أقلامهم وأهدافهم المكشوفة الممولة من جهات مشبوة.

فمهما كتبت وحرضت أقلامهم وضجت بها صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، فلن ولن يلتفت لشطحاتهم والتفاعل بالرد عليها، فهو يكرس كل جهده للمسؤولية الملقاة على عاتقه دون أن يتوقف للبحث عن كتاباتهم أو للبحث عن مصالح ونهب الممتلكات واستعراض القوات في الشوارع.

ظل القائد الجبولي يعمل بصمت في مواجهة الحوثيين وحفظ الأمن والاستقرار في المناطق الذي يقع في نطاقها، بعيدا عن أضواء الإعلام وكاميرات التزوير، وارتضى البقاء في الميدان مهما كانت الصعوبات والتضحيات.

وبصفاته القيادية الفريدة فرض احترامه وتقديره على كل من يعرفه وحاز على احترام المجتمع المحيط به بكرم أخلاقه وتواضعه، واليوم يقود قوة تتجاوز الثمانية آلاف مقاتل.

ففي محور طورالباحة، هناك ثقه وعمل دؤوب وجهود كبيرة وصلت للتصنيع الحربي البسيط، والتأهيل المتميز والتسليح النوعي، وقبل هذا وذاك العنصر المنضبط صاحب الخلق الحسن والوجه المشرق والقدوة عسكريا. 

ربما لا يدرك الكتبة المستأجرون أن القوة اليوم لم تعد اللواء الرابع مشاه جبلي فقط، بل أضحى محورا عسكريا يضم ست وحدات عسكرية منها أربعة ألوية جديدة، وخلال اليومين القادمين سيدفع هذا المحور تعزيزا عسكريا إلى مأرب قوامه لواء بالكامل.

ببساطة من يحاول كيل التهم والتحريضات بمسميات وتوجهات مختلفة ضد القائد الجبولي والمحور الصبيحي فلن تزيده إلا صلابة، فهو الشخص الذي يدور مع مصلحة الوطن أينما دارت, ولا ينحني ولا ينكسر امام كل المتغيرات التي لاتخدم وطنه، بل يعرفه الجميع بمواقفه البطولية والرجولية والإنسانية والوطنية في كل النواحي.

فلتذهب أقلام الوهم وتحريضاتها، فطورالباحة بكل أبنائها لن تنسى مواقف قائد محورها ووفائه تجاهها.

التعليقات