تدهور الوضع الإنساني في مأرب

قبل إسبوع
تدهور الوضع الإنساني في مأرب
لحج برس

وسط تزايد هجمات مليشيا الحوثي على المدنيين، حذرت منظمة الدولية للهجرة (IOM)، من تدهور الوضع الإنساني في محافظة مأرب، مؤكدة أن النزاع تسبب في خسائر فادحة في صفوف النازحين والمهاجرين والمجتمعات التي تستضيفهم. 

وطالبت المنظمة في بيان لها، الأربعاء، بإنهاء الأعمال العدائية الجارية، مناشدة المجتمع الدولي سرعة تقدم التمويل العاجل لدعم المتضررين.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن كريستا روتنشتاينر، إن المنظمة الدولية للهجرة قلقة للغاية بشأن احتمالية إجبار مئات الآلاف من الأشخاص على الانتقال مرة أخرى إذا وصلت أحداث العنف إلى المدينة، بالإضافة إلى ارتفاع عدد الضحايا المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية. 

وأضافت: «نحن ننضم إلى المجتمع الإنساني في الدعوة إلى إنهاء الأعمال العدائية واحترام القانون الإنساني الدولي وكذلك توفير موارد عاجلة لتوسيع نطاق الاستجابة».

وأفادت: «لم نشهد هذا القدر من اليأس في مأرب العامين الماضيين كما شهدناه في الشهرين الماضيين، إذ تجبَر المجتمعات على النزوح بشكل متكرر وتصل إلى مواقعنا وهي في حاجة ماسة إلى معظم الأساسيات».

مؤكدة أن التدفقات الجديدة للنازحين تزيد العبء على المواقع المكتظة بالفعل وهناك ما يصل إلى 40 شخصاً ليس لديهم خيار سوى المشاركة في خيمة واحدة صغيرة.

ووفقاً للمنظمة، فإن مواقع النزوح البالغ عددها 137 موقعا في المحافظة شهدت زيادة بنحو عشرة أضعاف في عدد الوافدين الجدد منذ سبتمبر، مقدرة فرار 10.000 شخص من منازلهم في سبتمبر عندما بدأ الصراع في التصاعد، استمر هذا الاتجاه بمعدلات مثيرة للقلق، حيث تضاعف في أكتوبر بعدما نزح ما يقرب من 20.000 شخص، فيما فر أكثر من 15.000 شخص من المناطق المتضررة من النزاع إلى أماكن أكثر أماناً في مأرب في شهر نوفمبر الجاري بينهم 3.500 مهاجر تقطعت بهم السبل في جميع أنحاء المحافظة.

التعليقات