هل عجزت لحج عن بناء مركز فيصل علوي للفنون والثقافة؟

قبل 4 أسابيع

باتت الفنون بألوانها المختلفة احدى معالم تاريخ الشعوب، فمن خلالها تتعرف على طبيعة الحياة التي كان المجتمع يعيشها ومازال يمارس طقوسها ومعالمها ولا يسمح لأحد أن يمس أو يغير من أصولها. 

والفن في بلادنا تنوع بتنوع مناطق ولادته ونشأته كونه يصور حياتها بمراحلها، فحافظت السلطات في تلك المناطق على تراثها ورموز الفن فيها..

 ففي حضرموت تم بناء مركز بلفقيه الثقافي بعاصمة المحافظة المكلا عرفانا وتكريما للفنان المرحوم بإذن الله أبوبكر سالم بلفقيه وفي نفس الوقت يعد المركز معلماً ومرجعاً تاريخياً لمجمل الأنشطة والألوان الثقافية الحضرمية.. وفعلت مثلها شبوة بنت مركزاً ثقافياً يحمل اسم شاعرها الكبير يسلم بن علي تكريماً له وحفاظاً على الموروث الثقافي الشبواني. 

أما لحج وما عُرف عنها من ذوق فني رائع خاصة في مجال الغناء ، وأحد رواده الفنان الكبير فيصل علوي رحمة الله عليه الذي نشر الغناء اللحجي ليصبح من أفضل الألوان الغنائية في شتى بقاع الأرض.. كل هذا لم تكلف السلطة المحلية بالمحافظة نفسها أن تشرع في بناء مركزاً ثقافياً يحمل اسم الفنان فيصل علوي.. 

ويتطلع فنانو المحافظة والأدباء والباحثون الى وجود مركزاً في عاصمة المحافظة كمرجع عام ليس لما اشتمل عليه فن المطرب فيصل علوي فقط وإنما لكل الفنون التراثية اللحجية.

يحذونا الأمل أن تبادر قيادة السلطة المحلية بالمحافظة في السعي الجاد والسريع لبناء مشروع مركز ثقافي يحمل اسم علم الفن للأغنية اللحجية واليمن الفنان فيصل علوي.

التعليقات