شبوة وضياع ثرواتها!

قبل إسبوعين
شبوة وضياع ثرواتها!

عمر الحار

غمضت عدن وحكومتها عن جرائم و شبهات بيع ثلاثة من القطاعات النفطي المنتجة بشبوة ، و بلعت لسانها عن تورط الوزارة والمحافظة فيها وغرقهما في وحل الفساد والشبهات وجرائم الصفقات ، وفتحت صنعاء عينها من جديد على ضياع هذه الثروات ، و نهضت مجموعة حقوقية فيها بفتح ملفات جنائية بالوقائع ،وشرعت في جمع قرائنها .

ولم تزل اصدائها تتردد و تضج في مختلف الاوساط وشبكات التواصل حتى استجابت لها صنعاء الموجعة بالالم والحلم بعودة كرسيها الوطني او البابوي المقدس ، وربما اسهمت كبريات الشركات النفطية المستثمرة لخيرات تلك القطاعات بالامس في صناعة السلام لشبوة واستتباب الامن والاستقرار فيها ، واليوم ينتابها الخوف من عواقب القرارات المفاجئة لتلك الشركات بالانسحاب منها ، و هي تدرك اي (المحافظة ) الانعكاسات السلبية لهذه الخطوات غير المتوقعة على تنميتها وامنها واستقرارها ، ويمكن التماس اصابعها الخفية في مجريات احداث ثلاثاء عتق المركز الاداري الاول لشبوة ، ومواصلة النفخ في بوقها سرا وعلانية وسط تخاذل المحافظة وعجزها وفشلها عن اخماد نيرانها المستعرة تحت الرماد .

وستظل صنعاء باهرة ومحطة للانظار في كل المواقف ، ولا غرابة ان ارتفع صوتها الحقوقي تجاه محاولات ضياع الثروات النفطية والمالية لشبوة والوطن في ظل الصمت المطبق للشرعية الغائبة عنها ، و المستميتة في البحث عن حصتها من البيعة الملطخة بالفساد.

التعليقات